1+1=.....................???

في الحب.. و انا إمرأه تعشق الحب.... و تحب ان تــٌحِب و تــٌحَب... ووالله إن رائحة حبــيبــي عندي أطيب من ريح العطر .. و انني أسأل الله أن يكون ريح جنتي في دنيتي و آخرتي هي رائحة جسده... و طعم قبلته عندي أشهى من طعم الشهد
في الحب أكتب و أقول..أن بدايته فوران و هيام يصل لحد الهذيان و توهم أنه ما للحــبـيـب من عيوب و لا نقائص
في أول الحب .. كل صعب يهون..و الصبر جميل وسهل المنال ... الشوق يصل لحد الجنون و الملل محال
و الرغبة في امتلاك الحبيب لا تفوقها رغبة أخرى.. غاية و هدف نفعل لأجله كل ما نستطيع و مالانستطيع
في أول الحب .. و مع تلاطم امواج الرغبه على صخرة غريزتنا
و مع تسارع خفقان القلب و طغيان صوته على أي صوت آخر في اذاننا
و مع وهم كمال حبيبنا ... يسيطر علينا شعور أننا و من نحب واحد.. روح واحده وضعت في جسدين
.......................................................





ثم يجتمع الحبيبان بالزواج .. او بالعيش معا لو كانا في مجتمع له صور أخرى في المعاشره بين الحبــيــبــيـن
و يبدأ كل منهما في اكتشاف حقيقة انهما ليسا بواحد.. إنهما إثنان.. بل و هناك بــيــنهما اختلافات أيضا.. و تبدأ الاختلافات في خلق نوع من المناوشات بينهما
ثم يأتي الواقع و يجعل من تلك المناوشات شجارات.. و قد تزيدها الظروف إلى خصام و أحيانا جفاء
عندها نفيق على حقيقة كوننا إثــنـيـن بل أكثر من إثــنــيــن ..حينها نصير فريقــيـن كل منا بمباديء و تربية و بيئة والديه و العقد التي خلفتها فينا السنين.. و الطباع التي كبرنا عليها
و لأن 99% من البشر يفتقدوا للمرونه
و لأن نادرا منا من يعترف بخطؤه و أغلبنا يرى نفسه دائما على صواب
و لأن العند أكثر الطباع شيوعا بين البشر
و لأن الكبر هو الخطيئه التي أخرجت ابليس من الجنه
و صار لزاما على ابليس أن يبذر بذور الكبر و الاستكبار القبيحه داخل أرواحنا لتــنبت هذا النبت الخبيث الذي يغشي أبصارنا عن رؤية حقيقة أنفسنا و يصم آذاننا عن تقبل ما يقوله الآخر
من أجل كل تلك الأسباب يفتر الحب و يحل محله التساؤل الأعظم "هو احنا ليه كنا واحد و أصبحنا اثنين؟؟" وهنا تبدأ المرحله الفاصله في كل علاقه
...
فإما ان تصهرنا الاختلافات لنصير واحد و نــتــقارب و نتفاهم .. و يصير صلح ما بعد الشجار وسيله لتقريب وجهات النظر
أو تباعــدنــا الاختلافات و نظل إثـنان يعيشان في بـيت واحد
كثير ممن أعرف ظــلــوا اثـنين يعيشان معا من اجل القسمه و النصيب و الأولاد
و نادرا و ربما منعدما أن تجد حب انتصر و عادا الحبـيـبان للتوحد من جديد
في كل علاقه حولك و في علاقــتــك أنت نفسك
هل
1+1=1
أم
1+1=2
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Comments

Ahmed Shokeir said…
أد ايه يافريدة بتكوني جميلة وانتي بتكتبي عن المشاعر الانسانية بصدق بالشكل ده

افتقد كثيرا تلك النوعية من الكتابة التي تبخلين بها عندما تتسائلين وتحللين

أتوقف هنا عند نقطتين في بداية التدوينة وهو اعتراف هادي وواضح وجرئ عندما تقولين أنا إمراة تحب ان تحِب وتحَب
بسيطة ولكن معبرة ومباشرة

وفي نهاية البوست عندما تقولين
نادرا و ربما منعدما أن تجد حب انتصر و عادا الحبـيـبان للتوحد
هو فعلا نادرا ولكني متاكد انه ليس منعدما واعرف لذلك مثالا حيا
مبرمج حر said…

"فإما ان تصهرنا الاختلافات لنصير واحد و نــتــقارب و نتفاهم .. و يصير صلح ما بعد الشجار وسيله لتقريب وجهات النظر أو تباعــدنــا الاختلافات و نظل إثـنان يعيشان في بـيت واحد"

رائعة تلك الفقرة

فالخلاف كالنار يا تقربهم من بعض للأبد أو تحرق كل الجسور ما بينهم بالتدريج أو بالكلية تماما

بوست جميل جداً والله .. استمتعت بقراءته للغاية

لكى كل التحية والإحترام

:)
1 + 1 = واحد كبير شويه لو الناس بتفهم
chaos said…
farida
الحب الحقيقي بجد نادر الحدوث و لكن متي حدث ..... بجد عندها فقط يصير ١+١=١
و ذلك عن تجربة شخصية و معاناة و صدامااات و صدمات انت يتعلمين انها تطول احيانا لسنوات و لكن يبقي الحب هو المحرك الأساسي لقبول الاخر فبلا حب لا تدوم العلاقة حتي لو استمرا في العيش معا سواء بالزواج أو بغيره فليس هناك دافع الا الحب يحفزك علي قبول طريقة مختلفة و تفاصيل تبدو غريبة و عادات احيانا غير مبررة للحياه مع اخر و تتعايشي و بعد قبولها تعيشين في سعادة
فقط الحب الحقيقي و استعدادك للتغير في سبيل هذا الشخص و يجب ان يكون هذا متبادلا فليس من العقل او النضوج ان يظل واحد يعطي و اخر ياخذ علي طول الخط
تحياتي
ps. i miss your visits to my blog and your comments as well
يا فريدة
هل انتى مرتبطة ؟
ام مازلت تنتظرينى ؟
.......
بوست جميل جدا
و خصوصا وصف المشاعر فى الجزء الاول
" انني أسأل الله أن يكون ريح جنتي في دنيتي و آخرتي هي رائحة جسده "
........
harmless said…
اعتقد او اظن ان النسق الادراكى للانسان يكره الفراغات
ومن السلوك الطبيعى للادراك انه يملأ الفراغات تلك باى وسيله
ربما بالفراسه او بالاستنتاج او بالخيال

وفى الانسان صفات تعرفها من حديثه
وصفات تعرفها من سلوكه امامك
وصفات تعرفها من منافسته فى اى مجال
وصفات تعرفها من معاشرته الحياتيه
وصفات تعرفها من معاداته والدخول فى خصومه معه

والمحبون فى الفتره الاولى يعرفون بعض الصفات والبعض الاخر يجهلونها فيقوم الادراك لديهم باستكمالها
ولكن
يستكملها على احسن وجه
بل اكثر
على الوجه الذى يروقنا نحن
فيكون الحبيب مثالى لنا

مثلا
لم نعاشر الحبيب فى بيت فلا نرسم له ابدا صوره ان له غطيط فى نومه او انه لا يحب الاستحمام او انه يبصق على الارض الخ
بل الصوره الدائمه فى اى مجال نجهله هى المثاليه

كذلك لم ندخل اكيد فى عداوة مع الحبيب فنتخيله فارس لا يغدر وشريف لا يفجر فى اى خصومه

ايضا لم ننافسه فى عمل او مهاره او ذكاء فنتخيله لا يحقد على من هم افضل منه ولا يعيق من يستحق فى الوصول لمكانته الخ

وكلما تزداد معرفتنا بالحبيب تبدأ التغيرات
ربما عندما نعاشره نجد له صفات غير محببه لنا
ربما عندما ننافسه فى الاجتماعيات او الثقافات او محبه الناس نجده غيورا لا يطيق تفوقنا

وفى النهاية نكتشف اننا عندما كنا نحب
احببنا صوره بعضها حقيقى وبعضها من صنع خيالنا

وان الحب كان من الاساس
وجهة نظر
وجع دماغ said…
أعتقد أنك وضعت يدك على بيت الداء العند والكبر وعدم الأعتراف بالخطأ وعدم الأقتناع أن الزواج هو فن التنازلات المتبادله
والأعتماد على شجرة الحب الوارفه معتقدين أنها لا تحتاج لماء يرويها أو مجهود يعتنى بها كى تظل كما هى
للأسف
1 +1 = 2
وليس غير ذلك
الحقيقة المرة التي نكتشفها
متأخرين للغاية
ونندم بعدها
ولكن فعلا من حكم عقله
استراح ومن حكم عاطفته
هلك
Alice said…
ربنا لما ذكر الازواج/، مذكرش الحب ، انما "المودة والرحمة" ..
الحب بمفهومه التقليدي هو اللي وضفتيه دلوقتيهن وهو غشاوة، علي عين القلب، يفقد فيها نعمة البصيرة.. الرؤية الصحيحة..
احنا ممكن نكون في علاقة مع شخص ومتكونش المشاعر متوهجة ، لو احنا من الاول مبصرين.. لان الابصار ممكمن يحصل قبل الجواز لو الانسان متعقل، مفكر، مش سكير طول الوقت..
ساعتها مش هيبقي فيه تفرقة حب قبل الجواز او بعد الجواز.. والفصل اللي الناس عاملينه بمجرد "ظرف نحوي ينصب ما يليه "بعد.. قبل.. فوق.. تحت" هو رؤية عممت زي بقية الاشياء العامة وعلي اساها بنتصرف..
القلب اللي بيعرف ربنا، عمره ما هيتعمي ويصم ويبكم في الحب .. دايما ربنا ذكر في القران تسبيه "الغشاوة.. ".. وان الايمان لما بييجي بيفك الغشاوة دي.. وده مش بينطبق علي الدين وبس.. لان الاسمان هو منهج حياة وقلب وروح..
بالعكس انا شايفة الحب يزيد بعد الجواز اكتر، لان حصلتي علي حبيبك، بتعرفي تفاصيل دقيقة عنهن بتفهميه اكتر، بتعرفي اسراره، بتفهميه من نظرة.. حاجات عمرها ما هتتحقق قبل الجواز..

الحب في الله ده اكبر نعمة.. غير كده، اي حب ولا حاجة .. كله بس تجديد للوثنية اللي اتحررنا منها..

مقالك رائع، اول مرة اشوف البلوج.. :)
استمري
بدايتك فى الكلام خلانى فى جو رومانسى هادىء لكن اية اللى حصل بعد كدة
ليه اللى بيحب بيعمل كدة

اكيد يا فريدة لو الحب حقيقى هخلى كل واحد يتنازل علشان الحياة تمشى
بس المهم الاتنين يكونوا عندهم صراحه من البداية
نظرا لتميز مدونتكم فقد تمت اضافتها لدليل الصباغ للمدونات

===============================

شاركنا الشعب الأمريكى أحزانه على ضحاياه فى ذكريات سبتمبر/أيلول الأليمة

لكن دعونا نذكر العالم بالجرائم الأمريكية التى أرتكبتها الولايات المتحدة ضد أبرياء وأطفال ومدنين

شارك وأدعم فكرة تخصيص يوم 30 أكتوبر يوما للجرائم الأمريكية


أحمد الصباغ
تحليل شديد التميز ، و اجابتي هي نعم ، لا ريب عندي ان 1+1=2 ، فنظرية الانصهار ما هي الا بهارات عشقية سرعان ما تتبخر و تبقى الحقيقة ، لكن لا ريب ايضا انه من الجميل ان نتوهم هذا احيانا
تحياتي و تقديري
islam yousef said…
جميل جدا الكلام اللى انتى كاتباه و تحليل رائع انا مش عارف اتكلم غير كلام بهم لنى مش عارف أوصف الحالة اللى انتابتنى بعد ما قريت البوست ده

اتمنى التواصل
مدونه رائعه
farida said…
أحمد شقير

قد ايه لما بتعلق بتسعدني و انت تعلم هذا جيدا

أولا يعجبك أسألتي و تحليلي؟؟
:)

تحياتي لك و شكرا
..............
مبرمج حر

أشكرك للغايه
و تحياتي لك

..............

محمد عبد الغفار

طيب كويس انه واحد
farida said…
chaos

أعتقد ان المشكله تكمن في تبادل العطاء و المرونه الكافيه عند كلا الطرفين للتغير في سبيل الآخر

أحيانا تظل الحياه صراعا يحاول فيها كل منهما ان يكسر الآخر

لكن في الحب الحقيقي و النادر الوجود كما قلت أنت لا توجد تلك الأنانيه

شكرا لك
و اعذر تغيبي فكما لاحظت صارت انشغالاتي تبعدني عن الاستمتاع بقراءة ما احب
:)
farida said…
عباس العبد

انا متزوجه
:)
و مصيبه ان لم تكن تعلم
لأن هذا يعني أنك لا تقرا لي بانتظام
:(

الفقره التي أعجبتك
هي شعوري بنعمة الحب فعلا
farida said…
harmless
تعليقك يصلح كبوست منفرد

أشكرك لوقتك و مجهودك
أسعدتني مشاركتك
............

وجع دماغ

أهلا بك

الزواج هو فن التنازلات المتبادله
!!
الله على التعبير

هذا عندمايملك الزوجين هذا الحس الفني
farida said…
مصطفى النجار
نظرتك واقعيه تشاؤميه بحته

...............

alice

احترمت وجهة نظرك و اعجبت بها بشده

اشكرك
و سعيده بزيارتك الأولى و اعجابك
farida said…
الفراشه الصغير
اعتذر لكي أن نقلتك من الأجواء الرومانسيه الى الجواء الواقعيه

الصراحه و الصدق لازمين نادرين
.........

أحمد الصباغ
شرفنا اضافة سيادتكم لنا
:)

أعتذر أني لم اشارك في اليوم لانشغالي سانوه عن مقالك بعد اذنك
.............
farida said…
دكتور اياد حرفوش

لماذا عندي الأمل الرومانسي في تلك معادلة رياضية خاطئه
و انا اعلم انها مخالفة للقوانين و المنطق
؟؟

ربما لأني اؤمن انه في دنيا القلب.. لا منطق
farida said…
اسلام يوسف
اشكرك بشده و يسعدني التواصل

تحياتي
فريده
صديقتي واكثر
وبذلك افخر
وان كنتي مطنشاني
ومسألتيش عن اخباري
لكن واضح انك مشغوله قوي
معلش ربنا يوفقك
المهم
واحد+واحد لازم تساوي اتنين
منقدرش نخدع انفسنا ونقول اننا هنبقى واحد
لأن اكيد في اختلافات في التربيه في البيئه في الأهل وفي كل حاجه
ده يمكن اللي خلانا نحب بعض اصلا اننا قطبين متضادين علشان كده متجاذبين
يعني اختلافنا هو اللي قربنا من بعض
لكن يبقى المهم بقى ازاي نحافظ على بعض منصطدمش ببعض قوي لدرجة الجرح والكسر
ان كل واحد يفهم ان التاني بشر وليه حقوق
وان كل واحد ليه فكره ولازم يحترم الطرف الأخر
واللي بيسهل ده كله ان الحب يعمل مهدئ بين الأتنين
يخفف التوتر والصراعات ويحول كل مشاده الى مشاكسه
تنتهى بمصالحه حلوه او اتفاق معقول
وبكده تمشي الدنيا
وكده احلى كتير من اني اقول اصل واحد+واحد يبقى واحد
لأن في الحاله دي مضطر الغي منهم واحد وياترى هالغي مين على حساب مين
يفضلوا اتنين احسن
لكن متفاهمين متعاونين ومتحابين
ودول اجمل اتنين
انا كنت قبلها واحد
ومش عايز افضل واحد انا عايز ابقى اتنين

سلااااااااااااااااااام
Jade said…
1+1=2
But those 2 have to be complimenting each other or completing each other to work...
koukawy said…
غصب عننا ساعات بتبقي 2
بس بنحارب عشان نرجعها 1
تفضل شويه 1
و شويه ترجع اهي الحياه علي كده علي طول

Popular Posts