قبل أن ينقلب الدلو


في انسيابيه تمضي أحداث هذا الفيلم الذي يتناول فكره بسيطه جدا لكنها عميقه للغايه
" قائمة الدلو" هي اسم الفيلم و هي كنايه على قائمه من الأمنيات قبل الموت
تخيل أن الأمنيات كالهدايا يحتويها "دلو" نخرج منه الأمنيه تلو الأمنيه حتى يفرغ تماما فنقلب الدلو "كنايه عن انتهاء أجل الشخص" .. الفيلم بطولة اثنين من العظماء
 " جاك نكيلسون " و "مورجان فريمان".. يدور حول رجلين أحدهما ميكانيكي مثقف و الآخر " بليونير" فظ يتقاسما غرفة بالمستشفى و تٌشخص حالتهما بإنتشار مرض السرطان بجسدهما و قرب نهايتهما
تنشأ بينهما صداقه لتوحد هدفهما ألا و هو تحقيق أمنيات تمناها كل منهما قبل الموت
....
حوار الفيلم من أجمل ما يكون و هو فيلم يجعلك تتفكر في الله و الموت و الدنيا
استمتعت به للغايه و بكيت في نهايته ببلاهه فهذا أنا قدر ما أقاوم البكاء في حياتي الشخصيه و أقصي دموعي كي تكون بعيدة المنال .. فإني من السهل أن أبكي في السينما و أمام الشاشه الصغيره
.......
في الفيلم مشهد يجلس بطليه أمام الأهرامات و يخبر أحدهما الآخر أنه عند قدماء المصريين معتقد يفيد أنه يوم البعث يٌسئل المرء سؤالين يحددا كونه سيدخل النار أم الجنه
السؤال الأول " هل أنت راضي أو سعيد بحياتك؟؟"
و السؤال الثاني" هل كانت حياتك مصدر سعاده للآخرين؟؟"
السؤال الثاني في رأيي هو الأهم
و تفكرت عندها في حالي و حال شخصيات حولي ووجدت أن هناك بشر كثيرون يؤذوا من حولهم أكثر مما يسعدونهم و لو أننا تفكرنا في الآخره مثلما تفكر فيها أجدادنا الفراعنه لحاولنا اسعاد من حولنا كي ننتهي في النعيم المقيم
........
في الفيلم اثنان يموتان أحدهما مؤمن بالله و الآخر غير مؤمن يسأل المؤمن غير المؤمن " هل تعتقد أن 95%من سكان الأرض و المؤمنون بوجود خالق ليسوا على صواب!؟" و عندما يجيبه غير المؤمن بما معناه أن تلك قضيه جدليه و لا يتفق فيها من هو متفق و مختلف عنها
يسأله المؤمن سؤال يدعو للتفكر
" وماذا لو اكتشفت بعد الموت أنك كنت مخطي؟؟"
نعم
لماذا نتطرف في رأينا و نتكبر عن مراجعة أنفسنا
و ماذا لو اكتشف كل منا في النهايه أنه مخطيء

Comments

"انه عاش لا يؤذى احدا من أهل الأرض"
إحسان عبد القدوس فى المجموعه القصصية عقلى وقلبى جعلها تجب كل الأثام وتكون مسوغ لدخول صاحبها الجنه

صدق المؤمن فما رمى اليه فالعبرة بما سيحدث بعد ان ينقلب الدلو
HopiZ said…
احلى حاة فى الافلام الاميركية و الى مش قادرين احنا كسينما مصرية نعملها
هى بساطة افكارهم
فكرة بسيطة انما بتتعمل بعمق

قصة الفيلم ملهمة جدا و عاجبتنى قوى
فكرتنى بكتاب كنت قريته كان اسمه مذكرات امراه مشعة
و كاتبة الكتاب هى نفسها صاحبة التجربة
سيدة تمر بتجربة بمرض سرطان الصدر
حادثه صغيرة ممكن نسمع عنها فى اى حته
انما الفكرة فى التفاصيل
يمكن دى اول مرة اعلق عندك فى مدونتك, بس انا متابعاكى من زمان و قريت كل بوستاتك
:)
كل سنه وانتى طيبة و رمضان كريم
Ahmed Shokeir said…
فريدة

شاهدت الفيلم منذ فترة .. كان بالفعل رحلة رائعة لإكتشاف الحياة والبحث عن السعادة بشكل جديد في الوقت الضائع .. والفيلم رسالة لإعادة ترتيب نمط الحياة فالسعادة التي نعتقد بها ليست هي السعادة الحقيقية ولكن بقليل من التركيز سوف نحصل على اسباب اخرى حقيقية تجلب السعادة ولكن للاسف يصعب ترتيب قائمة السعادة والامنيات بشكل صحيح إلا في نهايات العمر فاقائمة سوف تختلف بإختلاف العمر وكلما تقدم العمر كلما كانت القائمة اكثر دقة

اعجبني التباين الشديد بين شخصيتي إدوارد كول وكارتر ... وبالطبع الاداء الرائع لجاك نيكلسون الذي لن يقدر عليه غيره

أتذكر اني وضعت يوما في زاوية تودايز كوت .. جملة قالها جاك نيكلسون

We live, we die, and the wheels on the bus go round and round
تحياتي
Jade said…
MY God Ferry,
I love this movie. I cried as well when I saw it & realized that there is so much that I want to do & that am not happy with my life.. It made me think a lot & coudnt sleep well that night.
yes, I feel my life is a source of happiness to others... but no - am not satisfied with how my life turned out to be...
Do you think I'll end up in heaven or hell?
Cheers to a great post,
J
لم اشاهد الفيلم
لكني أدركت مضمونه من خلال تحليلك
الفكرة جيدة جدا في أن يتم تناولها في عمل سينمائي قد يكون سوداوي إلى حد ما وجمهوره ليس بالعريض
إلا أنه قيمة كبيرة تدعو للتأمل والتفكير
بعد أن يضع كل منا رحاله
فربما تدخلين الفيلم بسؤال وتخرجين بألاف الأسئلة تبحث عن إجابات
كل الشكر على هذا المجهود في إعادة نشر إنطباعك عن قصة الفيلم بشكل جيد ولفت إنتباهنا لموضوع غاية في الأهمية بل هو مبنى عليه فكرة وجودنا في هذا العالم نتمنى المزيد ان شاء الله
ابدعتي في
تحرر وسحابة صيف
وهي فضفضات أدبية وخواطر تستحق الإشارة إليها وهي تخرج من خلجات النفس
كل سنة وانتي طيبة
تحياتي
حسن أرابيسك
appy said…
اهو يعنى انا برتب حياتى زى الفيلم واعادتها بس محتاجينها كل فتره قليله
كل سنه وانتى طيبه يا فريده
اللهم بلغنا رمضان و اعنا على صيامه و قيامه و اجعلنا من عتقائك من النار في هذا الشهر الفضيل
امين
أختكم
عبير عبد الشافي صاحبة مدونة طهقانة و كلبوزة لكن سمباتيك
farida said…
محمد عبد الغفار
يا ليتنا نحيا محاولين فقط محاولين ألا نؤذي أحد من اهل الارض

تحياتي و رمضان كريم

..............
hopiz
كل عام و انتي بخير
يسعدني أن تقرأي لي حتى لو لم تسعديني أكثر بالتعليق
:)

شوقتيني أقرأ تلك الروايه
القصص الانسانيه هي ما نحتاجه في هذا الزمن المجنون

كل سنه و انتي بصحه و سعاده
والله أكرم
farida said…
أحمد شقير

فكرت و انا اكتب البوست أن اكتب قائمة أمنياتي
و تراجعت للأسباب التي ذكرتها

فالامنيات تتغير بتغير المرحله العمريه و الظروف

لكن ليس كل منا يتاح له معرفة ميعاد الرحيل
لذا من الأفضل أن تكون لنا قائمه قابله للتجديد

خير من ألا نحقق شيئا على الاطلاق و يأتي الميعاد بغته

تحياتي و كل عام و انت بخير
farida said…
jade

It's not important to answer your question now .. the answers must be in the other life & this is the point of the whole thing .. you always have time to do what you want
We are the one who waste time then complain

It's great that ur life is a source of happiness for others

work on your satisfaction to have the perfect answer

cheers & ramadan kareem
مجهول said…
فيلم بسيط ورائع ويوحي بالتفكير لإعادة النظر فيما نفعل وفيما سنفعل

كل عام وأنت بخير وكل أحبائك بكل خير وسلامه وربنا يتقبل منا جميعا صالح الأعمال ,, اللهم أدم علينا طاعتك ونعمك

رمضان كريم
.....
لست متابعا جديدا بل متابعا منذ القدم كثير الإنقطاع عن التدوين وعن المتابعة لواحة حكاياتك الرائعة الفريدة حقا


تقبلي مودتي وتحياتي
كل عام وأنتم بخير

اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وركوعنا وسجودنا

رمضان كريم
وليد
شكرا للبوست
فعلا واضح ان فكرة الفيلم رائعة و أوعدك انى هاتفرج عليه إن شاء الله
Anonymous said…
في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

Popular Posts