لازم تحضر الفرح

كالعاده أشاهد الأفلام العربية إرضاءا لذوقه هو....لا لأنني متعجرفه ترطن بالإنجليزيه و تشاهد الأفلام الهليودية فقط و تقرأ في الأدب و تعتبر إسم السبكي على الأفيش يساوي عملا هابطا فقط و لا لأن عندي عقدة الخواجة و لكن لأنه ببساطه لو حسبت الوقت و المال الذي ضاع مني في عمري في مشاهدة افلام غير ذات قيمة لبكيت على وقتي ثم على مالي الذي أضعته في شبابيك التذاكر لأخرج من الفيلم و أنا احسب كم من الأشياء كان من الممكن أن اشتري و أوفر ثمن التذكره
لا تظنوا في البخل
أنا فقط أحاول أن أكون موضوعية
لم أشاهد فيلم "كبارية" كنوع آخر من أنواع العجرفة ... فلقد ترفعت عن مشاهدة نسخة سيئه مسروقة على سي دي من السينما صاحبها لايجيد التصوير.. و لا التصويب على شاشة السينما.. و عندما عرض على التلفزيون على قناة روتانا لم أكن متفرغة لمشاهدته كي أغير ظني بإسم السبكي و أعلم أن فرعا ما من السبكية قرر حقا خوض مجال السينما لا فقط تعبئة الشرائط بكل ما هو مسف و تافه

على أية حال راهنني زوجي الحبيب أن هذا فيلم يستحق المشاهده و راهنته انا أنه سيكون نسخه من فيلم كباريه الذي شاهده و اعجب به كثيرا فهذا نفس فريق العمل يستغلون نجاح فكرة ما كما حدث مئات المرات من قبل و يقعوا في غلطة التكرار
قال لي ستدركين عندما تشاهدينه أنك مخطئه
و قد كان هو محقا للغاية
...........
في فيلم الفرح واقع ملموس و جهد يحترم... أتحدث أولا عن القصة و التي وجدت أنها قصه واقعية قابله للتصديق مع إضافات الخيال الجميلة التي يجب أن يتسم بها أي فيلم.. ثم أمر بالميزة التي وفرتها تلك القصه و هي البطولة الجماعيه الأمر الذي إفتقدناه في السينما المصرية لفتره طويله نظرا لغياب القصه الجيدة و هيمنة نص البطل الواحد.. لكن أتى فيلم سهر الليالي و نجاحه غير المتوقع ليفتح الباب من جديد لإمتاع المشاهد بعدة أنماط شخصية يتفاعل معهم في حدوتة واحدة .. حاول كثيرون تكرار نجاح سهر الليالي لكن ظلت جودة الحدوته هي المقياس الأول للفشل أو النجاح
و حدوتة فيلم الفرح حدوتة جميلة جدا.. من البداية للنهاية و أداء الممثلين أكثر من ممتاز ... كعادتي لا احب حرق الفيلم و رواية أحداثه
لكن قطعا بعضكم قد سمع عن نهاية الفيلم المزدوجة و التي أراها الخاتمة المسك و ا لمتوجة لعبقرية هذا العمل و خصوصا الآية القرآنيه التي إختاروها للخاتمة
الإخراج و الصورة نقلاني تماما للجو العام....و الفيلم في رأيي فيلم يحتمل الرؤية أكثر من مره لثراء صورته بالتفاصيل
أداء جومانة مراد و ربما لأول مرة لم يعجبني تماما .. كان بالنسبة لي فوق المتوسط .. و المشهد الذي يجمعها مع ياسر جلال و هما في الشارع بعد مشهد عيادة الطبيب و هو يحاول أن يقبلها في وسط الحوار ثم يصرخ جاء بالنسبة لي مبالغا فيه بعض الشيء
لكن بغض النظر عن هذا فإن خالد الصاوي و كعادته يضع بصماته الغائرة في تاريخ السينما المصرية و يثبت أنه مشخصاتي بحق
و يظل ماجد الكدواني يذهلنا بقدراته التمثيليه من الكوميدي للتراجيدي
أما دنيا سمير غانم فهي أكثرهم حظا بدورها المختلف تماما و الصعب والذي يثبت قدراتها التمثيلية الجيدة
كل فريق العمل يستحق التحيه .... و هو فيلم سعدت بمشاهدته

و لم أهتم أني خسرت الرهان و.......... يا شماتة أبلة ظاظا فيا

Comments

شاهدته قبل شهر وكنت ذاهب اليه تحت تأثير فكره استغلال النجاح ولكنهم فاجاونى وازهلونى ، فهو حقاً عمل رائع ومتميز به جهد واضح وحرفيه ظاهره

ببساطه هو فلم يستحق المشاهده وفى انتظار فيلم العام القادم من نفس المجموعه
farida said…
محمد
سعيدة انك توافقني الرأي فأنا أشعر أني منحازة له كثيرا كعمل لكنه أذهلني كما قلت أنت
تحياتي
Anonymous said…
الفيلم فعلا جميل ويحمل معاني كثيرة...

لي تصحيح بسيط فقط وهو ان البطل خالد الصاوي وليس خالد صالح

تحياتي
Ahmed Salem said…
اتذكر في الموسم الماضي عندما اشاد الجميع بفيلم كباريه كنت من المتحفظين على اساس ان اسم السبكي كان على افيش الفيلم و كان الاخراج ايضا لسامح عبد العزيز و هو مخرج لم نعتد منه على عمل يتصف بشيء من الجدية و كانت مفاجأة حقيقة عندما اتيحت لي الفرصة لمشاهدة الفيلم لاحقا حيث استطاع ان يغسل دماغي بشكل كامل و ان ينتزع اعجابي و تقديري.

هذا الموسم كان واجبا ان اضع الفيلم الجديد لنفس مجموعة العام الماضي في قائمة افلام الصيف و لم يخيبوا ظني ايضا, اذ اعتبره حتى اللحظة افضل الافلام الدرامية في هذا الموسم.

أخيرا سوف انتظر الفيلم القادم لهم الموسم القادم و الذي اظن انهم اعطوه عنوان

اليلة الكبيرة
farida said…
anonymous

أشكرك على التصحيح الخطأ مجرد سهو في الكتابة لا أكثر و لا أقل

خالد الصاوي فنان يحترم و أنوي كتابة بوست كامل عنه

تحياتي و شكرا لك
farida said…
أحمد سالم
أتمنى ان ينجحوا في العمل الثالث مثلما أمتعونا في العملين السابقين

تحياتي

Popular Posts