فاصل شحن




اعلم أن كلماتي تلك .. لن تغير من الأمر شيئا
و أن هذا قرار حكومي لن تتراجع الحكومة عنه
لكن.. عندما قرأت هذا الخبر
استفزني
أعلن  الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة أن الوزارة بدأت التوسع في تطبيق استخدام العدادات الإلكترونية التي تعمل بنظام الكارت المدفوع مقدما للمشتركين الراغبين في التحول لهذا النظام مجانا وبدون أي رسوم على مستوى الجمهورية.‏
وقال الوزير إن المشترك في هذا النظام الجديد يتمتع بنفس الأسعار وشرائح الاستهلاك المتعامل بها حاليا دون أي زيادة و لا يتم فصل التيار الكهربائي عن المشترك في حالة انتهاء رصيد الكارت المدفوع مقدما ما بين الساعة الخامسة بعد الظهر وحتى الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي لتمكين المشترك من إعادة شحن الكارت‏.‏
وتم فتح منافذ لبيع كروت الشحن بإدارات الكهرباء‏.
كما انه توجد لمبة في واجهة العداد حتى يتسنى عند وصول الرصيد إلى ‏25%‏ من قيمة الشحن تعطي إشارات عند وصول الرصيد إلى‏10%.‏

يذكر أن نظام كروت شحن الكهرباء قد تم تجربتها في المناطق السياحية والمصايف وبعض منازل الزمالك بالقاهرة واحياء‏6‏ أكتوبر‏، حيث لاقت نجاحا.

لا لأني كمواطنة أشك في مصداقية الحكومة عندما تخبرني بأن النظام الجديد سيتمتع بنفس الأسعار
و على الرغم من كوني أؤمن بضرورة ترشيد الاستهلاك في زماننا الحالي
و خصوصا أننا شعب مستهلك و مسرف دائما
و غير مقدر لقيمة الأشياء

إلا أني غير راضية عن هذا القرار
فأنا و الحكومة الوقورة و كلنا نعلم .. كم تفتقر مصر للنظام
كم سيكون شحن تلك الكروت معضلة .. و هم آخر يضاف للائحة هموم المواطن المصري
ذلك المواطن الذي توضع راحته في ذيل اهتمامات الحكومة
الكلام النظري دوما رائع .. و عقلاني.. لكن أثبتت التجربة .. أنه لا ينفذ
و أن الفوضى و الفساد هما سيدا الموقف دائما
فلماذا؟؟
لماذا تتفنن الحكومة في تعب المواطن؟
لماذا تبحث عن التوفير على حسابه هو؟!!؟
و تكون القرارات في ما يتعلق بهذا سريعة و حاسمة
بينما تظل قوانين أخرى .. من الممكن أن تطبق.. و توفر للمواطن نفسه حياة أكرم
تظل تلك القوانين مهملة ... لا تطبق أو تنفذ أو حتى تدرج على القائمة
.....
سيظل الحال هكذا طالما ظل الوزراء مفصولون عن الشعب
لو أن الوزير هو بنفسه من سينزل من بيته بالكارت الخاص به ليشحنه قبل أن تنقطع الكهرباء
لاختلفت نظرته للأمر تماما
و لفكر ألف مرة و هو واقف في الطابور الطويل
قبل أن يجعل المواطن يذهب للحكومة كي يأخذ منها شويه كهرباء
و يتحمل في طريقه
عدم النظام و التزاحم و البيروقراطية .. و المحسوبيات
كي يضيف إلى لائحة سخطه .. أمر جديد
متمثل في مهمة جديدة يضيفها الوزير للائحة مهامه الحياتية الغير بسيطة
و يضاعف ضيقه .. عندما يضاف إلى ضيقه عند دفع الفلوس.. ضيقه للحصول على الخدمة أصلا
...
فعلا
نحو حياة أفضل و أسهل نتوجه
أحسنتم 


.....

Comments

sabry abo-omar said…
عزيزتى: لأول مرة أسمع هذا الموضوع منك ولقد أضحكنى كثيرا وشعرت باستحالة تنفيذه ..وجاءت فكرة مجنونة برأسى أن تلك الخطوات المستفزة من الحكومة بداية نهايتها حتى يكون التخلص منها أمل كل مواطن وتكون حكمة القيادة فى القضاء عليها وتزداد عندئذ شعبية القيادة الحكيمة..أشعر بهذا مع كل محاولة فاشلة للتنغيص على المواطن..سعدت بمرورى وقراءة مواضيعك الشيقة...وفقك الله
راجى said…
الفكرة لا غبار عليها ليس فقط بخصوص التيار الكهربائى ولكن ايضا لاستهلاك المياه
لكن الشيطان يكمن فى التفاصيل كما يقولون
Anonymous said…
سلام
عندنا في المغرب تستعمل هذه التقنية منذ بضع سنين لكن ليس في المدن. فقط في القرى والبوادي التي لم تكن تتوفر على
الكهرباء اصلا وبالتالي لاقت استحسانا طريقة الشحن عن طريق الكرت

تحياتي
مينتو
farida said…
sabry

مش عارفة
بس الامور أصبحت جنونية و مستفزة فعلا

تحياتي لك و شكرا


....
راجي

طريقة التطبيق
و التفاصيل
هي الأهم

....


مينتو

ليتها تلقى عندنا نفس القبول
تحياتي

Popular Posts