انتخب , نُخبة سياسية




الموقف اليوم لا نُحسد عليه , و ما بينته الثورة الشعبية على مبارك في يناير الماضي و ما تبعها من أحداث , يجعلنا نتفكر
 في مصر و المصريين
إنني أعيش تلك الأيام , لم يحك لي عنها أحد و إن زور التاريخ ما حدث بها لصالح شخص بعينه ستظل ذاكرتي التي عاصرت كل المواقف و الأحداث تنقض تزويرهم المغرض
في انتظار النتيجة النهائية و ما ستسفر عنه الأحداث , إنه وطننا , لن نغيره و إن تجنسنا بكل جنسيات الأرض الأخرى لن يمحي هذا كوننا من مصر
أصلي لله لأني مؤمنة به , لكني أعرف أن الدعاء وحده لا يكفي , التخاذل ضعف و التواكل ضعف و الاستسلام ضعف , و 
الحياة مجموعة من المقايضات و القوة صفة غير سائدة

-             نحن لا نختار زمننا ولا وطننا ولا آباءنا، لكننا نختار مصائرنا، وعمر الأفراد يقاس بالسنوات بينما عمر الشعوب يقاس بالعقود.





Comments

Popular Posts