عندما أكتب , فقط لمجرد الكتابة
لأني وحيدة جدا , و حائرة جدا و لا أملك أي غضاضة أن اعترف بهذا
عندما أقرأ كتابا عن الوقت , و أعرف كيف فكر أينشتاين و هو يحاول شرح نسبيته التي أذهلت العالم
أن ترى , أن ترى داخلك و يكون كل همك أن تجعل الآخرين قادرين على رؤيته
أن تجسد داخلك و محيطك و تجسدهم , كما تراهم , و كما تعرفهم .
و تُجسد , عملا ما , لتنبذه فيما بعد , لأنك تحركت من مكانك فتغيرت رؤيتك و لم يعد ما جسدته هو ما بداخلك.
و صار داخلك أمر آخر تود تجسيده , و لا تُشفى أبدا من ذلك الشبق
أن تجعل الآخر يرى , ما تراه أنت , لكنك في ذات الوقت لا تتوقف عن رؤية ما يراه آخرون , و يصيبك هذا كل مرة بنفس الدهشة
كل رؤية معي و كأنها الأولى  و كل وداع و كأنه الأخير


Comments

Popular Posts