أخيرا- صدور الطبعة الثانية من رواية عتق




(يعطينا الله كي نعطي ويحرمنا كي ندرك قيمة ما وهبنا، ونحن أحرار نختار كيفما نشاء، ويجب علينا تحمّل عواقب اختياراتنا، لكن تلك الكلمات "الحب والحرية"، يلزمنا الكثير كي ندركها، وأحيانا لا ندركها أبدا، فنظل مغتربين عن المحبة، ونظل مُكبّلين.
وكان يجب عليّ الكتابة، فمن باب أولى أن نعتق أنفسنا إن لم نجد من يعتقنا، والخزي الحقيقي يكمن في استسلامنا لمهانة عبودية لا نستحقها، وأنا في يوم آخر قهرت الخوف الذي أسرنا، وصرت امرأة أخرى، امرأة قادرة على أن تؤمن، قادرة على أن تعطي وتأخذ وتتشارك الطريق دون وجل. (

....................



Comments

Popular Posts