إعادة تحرير!



ستظل كتابتي كأفعالي الحمقاء التي تُسقطها ذاكرتي عمدا, لكن الفارق أن كتابتي أبقى من أفعالي, ومن شخصي.
"فريدة" بكل ما تفعله بي, وكل المرات التي أضطر فيها إلى العودة إلى ما خطت يوما, فأشعر شعور غريب كل مرة, لأنه ولا مرة ظللت نفس ذلك الشخص الذي عاصر الكتابة!
وأحتار بين التنكر تماما لما كتبت وبين الإعجاب بالحكمة الكامنة بين سطوره.
تُرعبني شفراتها وايمائتها وسحرها الذي لا يبطل.
بداخلي كاتبة ماكرة, لم تكتب يوما قصة حياتي ورفضت بإصرار أن أجعل من ورقها حائط مبكى.
بداخلي كاتبة يسأل عنها من يلقاني وأثير فيه فضولا لأي سبب من الأسباب فيسبب هذا احتقارها لهم ووضع حواجز بيني وبينهم جنبتني الكثير من سخافات البشر.
أتقبلها بتقبلاتها المزاجية وبطئها وميلها الدائم للتعلم وانشغالها بعوالمها عن ملاحقة ركب الأيام.

"فريدة" 

Comments

Popular Posts