مرتحل بمفترق الطرق





لا شيء , لا شيء على الإطلاق

و عندما تصل إلى تلك المرحلة , حيث كل الطرق تعود بك لنقطة البداية

يجب أن تتوقف برهة عن المسير , تنصب خيمتك حيث أنت و تسكن قليلا

الكلمات كالأماكن, لها ذكري , تقاسمناها ذات يوم مع أحدهم و سكنا بقلب المعني فبقى بعض منا بقلبها

فإذا ما رددها اللسان ثانية , تذكرنا

انصب خيمتك حيث أنت تفاديا للمجهول و الحيرة و الذكريات و انتظر

ستخبرك الطبيعة دوما عن وجهتك , تخبرك الحياة

طائر , أو اثر ما , سيوجه بوصلتك حيث ينبغي

فقط انتظر , في صمت , متجنبا ذكرى الكلمات المكررة و حيرة الطرق التي لا تؤدي إلى شيء

انتظر في صمت و تطلع للسماء قليلا , فقلما يكون باستطاعتك التطلع إليها أثناء المسير

Comments

youssef said…
قصة ارتقاء بنكهة صوفية لذيذة .. و الايمان العظيم أو الجنون المطبق بعدها .. أو ربما الضياع بين الاثنين !!

ذكرتني كلماتك بقصة توفيق الحكيم المذهلة " شهر زاد " .. كأنك تلخصينها بهذه السطور .. غير أنه يضيع مع بطله الذي أنهكته التجربة و ضاقت به حكمته بعدما وصل المنتهي بجسده ثم عقله فلم يهتدي .. أما أنت فتشيرين الي السماء في أمل و انتظار .. للوصول " إلي حيث ينبغي " .. ربما !
Farida said…
تحياتي لك
و شكري أن وصلك المعنى مع إيجاز الكلمات

لم أقرأ شهرزاد بعد
:(

كم ينقصني من معرفة !

لربما أرتقي إن عرفت

Popular Posts